ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٥ - الحديث ٤٠
[الحديث ٤٠]
٤٠مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَدْرِ الْمَاءِ الَّذِي لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ فَقَالَ كُرٌّ قُلْتُ وَ كَمِ الْكُرُّ قَالَ ثَلَاثَةُ أَشْبَارٍ فِي ثَلَاثَةِ أَشْبَارٍ.
وَ سَنَتَكَلَّمُ فِي كَمِّيَّةِ الْكُرِّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَىثُمَّ قَالَ وَ لَوْ أَدْخَلَهَا مِنْ غَيْرِ غَسْلٍ عَلَى مَا وَصَفْنَاهُ لَمْ يَفْسُدْ بِذَلِكَ الْمَاءُ وَ لَمْ يُضِرَّ بِطَهَارَتِهِ مِنْهُوَ قَدْ مَضَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِثُمَّ قَالَ فَإِنْ أَدْخَلَ يَدَهُ الْمَاءَ وَ فِيهَا نَجَاسَةٌ أَفْسَدَهُ إِنْ كَانَ رَاكِداً قَلِيلًا وَ لَمْ يَجُزْ لَهُ الطَّهَارَةُ مِنْهُيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ
من ماء كثير يكون كرا فصاعدا، سواء كان في إناء أم لا، و سواء كان
الماء جاريا أم راكدا. أو يكون الماء في إناء غير مكشوف الرأس و إن كان قليلا، فلا
يستحب غسل اليد، كما هو ظاهر الأخبار. و قال بعض المتأخرين: يمكن أن يستدل على غسل اليدين مطلقا بالعمومات
و فيه نظر. الحديث الأربعون:
قال الفاضل التستري رحمه الله: سيجيء في الورقة الآتية عبد الله بن سنان و لعل ما هنا أصوب. و كان هذا و أشباهه مما يضعف العمل بأخبار الآحاد من دون قرينة.